الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

451

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ما معناه : ان بعد الخواجة نصير الطوسي في الحقيقة لم يسمع أحد أزيد مما سعى الشيخ علي الكركي هذا في اعلاء أعلام المذهب الحق الجعفري ودين الأئمة الاثني عشر ، وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم وقلع قوانين المبتدعة وقمعها وفي إزالة الفجور والمنكرات وإراقة الخمور والمسكرات واجراء الحدود والتعزيرات وإقامة الفرائض والواجبات والمحافظة على أوقات الجمعة والجماعات وبيان أحكام الصيام والصلوات والفحص عن أحوال الأئمة والمؤذنين ودفع شرور المفسدين والموذين وزجر مرتكبى الفسوق والفجور حسب المقدور مساعي جميلة ، ورغب عامة العوام في تعليم الشرائع وأحكام الاسلام وكلفهم بها . وقال في الموضع الآخر منه أيضا ما معناه : ان الشيخ علي بن عبد العالي المجتهد قد توفي يوم السبت الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة أربعين وتسعمائة بعد مضي عشر سنين من جملة أيام دولة السلطان شاه طهماسب المذكور وكان كلمة « مقتداى شيعه » تاريخ وفاته ، ومن مؤلفاته : حاشية على القواعد ، والرسالة الجعفرية ، والشرح والحاشية على الارشاد « 1 » ، وحاشية الشرائع ، وشرح اللمعة - انتهى . وله حواشي وتعليقات أيضا ، وله أيضا رسالة العدالة ، ورسالة الغيبة ولعلها في غيبة المؤمنين ، وله أيضا الرسالة الكرية كما قيل ، فلاحظ ، وحاشية على تحرير الفقه للعلامة ، وحاشية على المختصر النافع للمحقق كلتاهما لم تتما ، والرسالة الحجية ، والرسالة في التعقيبات . قد ظهر أن نسبة شرح اللمعة اليه سهو ، لأنه انما هو للشهيد الثاني ولم ينقل ذلك غيره أصلا ، لكن الظاهر أن له أيضا حاشية كالشرح على اللمعة على طريقة

--> ( 1 ) في تعليقة المؤلف بخطه : أقول شرح الارشاد لولده الشيخ عبد العالي ، وأما الحاشية على الارشاد فهي للشيخ على .